الصين في صدارة براءات الاختراع لاول مرة منذ 40 عاما

اليابان بالمركز الثالث تليها ألمانيا ثم كوريا الجنوبية

0 87

قالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة المعنية بتسجيل براءات الاختراع اليوم الثلاثاء إن الصين هي أكبر مصدر لطلبات تسجيل البراءات الدولية في العالم في 2019، مزيحة بذلك الولايات المتحدة عن عرش ظلت متربعة عليه منذ إقامة تلك المنظومة قبل أكثر من 40 عاما.

 

وأضافت المنظمة العالمية للملكية الفكرية، التي تشرف على نظام يمّكن الدول من تبادل الاعتراف ببراءات الاختراع، أن

58 ألفا و990 طلبا جاءت من الصين العام الماضي مقارنة مع 57 ألفا و840 من الولايات المتحدة.

 

 

وأشارت إلى أن العدد الوارد من الصين زاد لمئتي مثل في 20 عاما فقط. وتقدمت الولايات المتحدة بأعلى عدد طلبات

في العالم في كل عام منذ توقيع معاهدة التعاون الخاصة ببراءات الاختراع في 1978.

 

هواوي في الصدارة

ويأتي أكثر من نصف الطلبات حاليا من آسيا وتحتل اليابان المركز الثالث تليها ألمانيا ثم كوريا الجنوبية.

وتعد ملكية براءات الاختراع مؤشرا مهما على قوة الدولة الاقتصادية ومدى خبرتها في القطاع الصناعي.

وتُظهر بيانات المنظمة أن عملاق الاتصالات الصيني هواوي كانت الشركة المسجلة لأكبر عدد من براءات الاختراع للعام الثالث على التوالي.

جاءت في المركز الأول عالميا من حيث براءات الاختراع ذات الصلة بتطبيقات شبكات الجيل الخامس.

ووفق تقرير صدر عن شركة أبحاث السوق الألماني “أي-بليتكس”، فقد تصدرت هواوي القائمة بنحو 3325 براءة اختراع،

تلتها شركة سامسونج للإلكترونيات التي قدمت 2856 طلبا للحصول على براءة اختراع للمنظمات العالمية.

هواوي

وجاء عملاق التكنولوجيا الكوري الجنوبي “إل جي” في المركز الثالث بـ2463 طلبا لبراءات الاختراع، وفقا للتقرير.

وكان على القائمة ضمن المراكز العشرة الأولى، الشركات المصنعة الأخرى بما فيها الشركة الفنلندية نوكيا، والشركة الصينية زد تي إي، والشركة السويدية إريكسون.

تجدر الإشارة إلى أن سامسونج كثّفت جهودها في سوق شبكات الجيل الخامس، خاصة بعد تعثر شركة هواوي في السوق العالمي في أعقاب الحظر الذي فرضته الولايات المتحدة على أجهزتها.

سبق أن أعلنت سامسونج، في شهر أغسطس الماضي، خطتها لاستثمار 180 تريليون وون (152 مليار دولار أمريكي) على مدار الأعوام الثلاثة المقبلة لتعزيز محركات النمو الجديدة.

ويتركز الاستثمار الضخم على بناء قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي وشبكات الجيل الخامس والعمليات الحيوية والسيارات.

ويرى المحللون أن شبكات الجيل الخامس للاتصالات ستمكن الشبكات من التعامل مع كميات أكبر من البيانات مع وقت استجابة أقصر، الأمر الذي يسهل جميع العمليات الإلكترونية بما فيها مشاهدة الفيديوهات ذات الدقة العالية والقيادة الذاتية والتحكم الدقيق عن بعد في الروبوتات في المصانع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر